السيد نعمة الله الجزائري
357
كشف الأسرار في شرح الاستبصار
عمره الا صنعها ، والحال أنه كان عنده من الأمور العادية ، يأتي به بداهة ، وهو يمشي في الطريق ، أو يتكلم مع الرفيق ، حتى أنه قيل له : انّ هذا العمل لا ينسجم مع علو مقامك في العلم ! فأجاب : بأنّ الناس يلتمسون مني ذلك ، فإذا رددتهم لكان ذهاب الوقت في الاصرار والردّ أزيد مما يكون في إنشاء التاريخ الذي يتكوّن في بضع دقائق ، فأعطيهم فيرجعون راضين ، ولعملي شاكرين . نذكر في المقام من تواريخه الكثيرة ، نبذة : ( تاريخه في وفاة شيخنا الأنصاري ، رحمه اللّه ) : رفت از دنيا جناب شيخ عالم مرتضى * كش مسلّم همچو سلمان وأبو ذر داشتند در رواق وحائر ومسجد عزادارش شدند * كز وجودش رونق محراب ومنبر داشتند سال تاريخ وفات وى چه مىپرسى ز من * آه گويا آسمانى از زمين برداشتند ( 1281 ه ) « 1 » ( تاريخه في وفاة صاحب الجواهر ، رحمه اللّه ) : تبكي العيون تحسّرا وهياما * لعظيم رزء يثلم الاسلاما قامت قيامتنا لرحلة قيّم * للشرع حلّ بمرقد وأقاما قد حاز أمس جواهرا بكلامه * واليوم أمسى لا يحير كلاما قد كان يتحفنا بطيب سلامه * فليقرءوا مني عليه سلاما أرّخت مصراعا لعام وفاته * بانت جواهر علمه أيتاما ( 1266 ه ) « 2 » ( تاريخ لبناء حمّام ) . وه چه حمّام كه بانيش « 3 » على نقى * آنكه جد وپدرش كرده بناى اسلام بسكه از عترت أطهار بود طينت أو * كار وبأرش همه پاكيزه وپاك است تمام
--> ( 1 ) تجليات ( ج 2 / 279 ) ( 2 ) المصدر ( ج 1 / 243 ) ( 3 ) بحذف « الياء »